غير مصنف

معوض: انتقلنا من 45 الى 47 صوتا وعلينا ان نخاطر لانقاذ البلد لئلا نصل الى رئيس جمهورية رمادي تسووي يشكل امتدادا لأسباب الانهيار

قال النائب ميشال معوض بعد رفع الجلسة السابعة لانتخاب رئيس للجمهورية: “المعيار هو التصويت والتأييد الذي استخدمه دوما، اي المعيار نفسه، وهناك 5 من الغياب.

اليوم احرزنا تقدما بالنسبة الى المرة الماضية، وانتقلنا من 45 صوتا الى 47 صوتا تصويتا وتأييدا، وجزء اساسي من هذا التقدم اعلان النائب مارك ضو والزميلة النائب نجاة عون صليبا باسم “حزب نقدم” عن اتفاق حصل بيننا وبينهم للتصويت لي انطلاقا من الثوابت التي ادافع عنها”.

وأضاف: “في الاساس، اليوم هناك مقاربة قدمتها لئلا نصل الى رئيس رمادي تسووي يجب ان نفصل المعركة في مرحلتين: الاولى ان جزءا من كتلة التغييرين، والاسباب التي تعطى، واتوجه اليهم بمحبة واحترام لاستكمال الحوار، هذه الكتل لديها مخاوف مشروعة دائما، جزء من المشاكل يتعلق بالقوى المعارضة، واقول هنا يجب الا ندخل في الخلافات المنبثقة من الحياة السياسية والانتخابات النيابية والرئاسية لأنها لا توصل الى شيء بل تؤدي الى تشتت، وما اسمعه ويقال في الاعلام إن هناك خوفا اذا اجتمعنا ان بعض الأفرقاء الذين توصلوا الى تسوية عام 2016 ربما يعودون الى تسوية يمكن ان تحصل على حسابنا.

في رأيي، من اجل ان ننقذ البلد يجب ان نخاطر.

لو كنت أريد ان اتساءل ماذا سيحصل، لما كنت ترشحت.

من هذا المنطلق يمكن ان تحصل كثير من الامور، واكيد اذا بقينا مشتتين نخدم الفراغ او وصول رئيس جمهورية يشكل امتدادا للاسباب التي اوصلتنا الى الانهيار”.

وختم: “ان تأتي بأكثرية تتطلب ان تجتمع المعارضة على اختلافها وتنوعها، اي القوى السيادية والاصلاحية، وان نخوض معركة النصاب للأن الفريق الاخر يعتبر تفسيره للنصاب سببا لتعطيل الجلسات.

وما ينقص هذا الامر جزء من كتلتين: كتلة “الاعتدال” وكتلة “التغيريين”، وهاتان الكتلتان لديهما مخاوف مشروعة، واقول هنا يجب ألا ندخل الخلافات المنبثقة من الحياة السياسية في مواضيع اخرى”.

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى