●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالعدو الصهيوني نفّذ 3 تفجيرات في مدينة الخيامموقع صدى الضاحيةالعدو الصهيوني ينفذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة الطيريموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيوني معادٍ استهدف بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": الطيران الحربي المعادي اخترق الأجواء محلّقًا في أجواء الجنوبموقع صدى الضاحيةالطيران الحربي المعادي أغار مستهدفًا بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةالطيران الحربي الصهيوني المعادي أغار مستهدفًا منطقة شانوح الواقعة عند أطراف بلدة كفرشوباموقع صدى الضاحيةالطيران الحربي الصهيوني المعادي أغار مستهدفًا المنطقة الواقعة بين بلدة ابل السقي ومدينة الخيامموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيوني معادٍ استهدف أطراف بلدتي زوطر الشرقية وكفرتبنيتموقع صدى الضاحيةالعدو الصهيوني نفّذ 3 تفجيرات في مدينة الخيامموقع صدى الضاحيةالعدو الصهيوني ينفذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة الطيريموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيوني معادٍ استهدف بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": الطيران الحربي المعادي اخترق الأجواء محلّقًا في أجواء الجنوبموقع صدى الضاحيةالطيران الحربي المعادي أغار مستهدفًا بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةالطيران الحربي الصهيوني المعادي أغار مستهدفًا منطقة شانوح الواقعة عند أطراف بلدة كفرشوباموقع صدى الضاحيةالطيران الحربي الصهيوني المعادي أغار مستهدفًا المنطقة الواقعة بين بلدة ابل السقي ومدينة الخيامموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيوني معادٍ استهدف أطراف بلدتي زوطر الشرقية وكفرتبنيت

ذهب طفلها إلى المدرسة ولم يعد أبداً… ما حصل مع ابن الـ5 سنوات محزن!

03/03/2024 · موقع صدى الضاحية
ذهب طفلها إلى المدرسة ولم يعد أبداً… ما حصل مع ابن الـ5 سنوات محزن!

ذهب طفلها إلى المدرسة ولم يعد أبداً… ما حصل مع ابن الـ5 سنوات محزن!

توفي الطفل بنديكت، ابن هيلين بلايث، البالغ من العمر خمس سنوات، بعد تعرضه لرد فعل مميت في عام 2021، بحسب موقع “ذا صن”.

وكان الطفل يعاني من حساسية تجاه منتجات الألبان والبيض والفول السوداني والسمسم والحمص.

وفي ذلك الصباح المشؤوم، كان قد أخذ حقيبته وذهب بسعادة إلى الفصل الدراسي.

وبعد ساعات قليلة، انهار وتوفي بعد تناوله وجبة خفيفة، بسبب الحساسية المفرطة.

وقالت هيلين، من بريطانيا، إن السرعة المروعة التي أصيب بها طفلها الصغير بالمرض تظهر حاجة الأطفال الذين يعانون من الحساسية إلى حماية أفضل في المدرسة.

وذكرت الأم أنه كان لدى ابنها أول رد فعل تحسسي عندما كان عمره أربعة أشهر فقط.

وقالت هيلين: “في غضون دقائق، كان يختنق ويسعل ويتقيأ ويصدر صفيراً. وشُخّص لاحقاً بالاصابة بأنواع متعددة من الحساسية”.

واكتشف والديه لاحقًا أنه يعاني أيضًا من الربو التحسسي الناجم عن استنشاق المواد المسببة للحساسية.

وأضافت الأم: كان ابني سعيداً بالذهاب إلى المدرسة ولقاء المعلمين والأصدقاء. ولكنه في ذلك اليوم، ذهب ولم يعد أبداً!”

المصدر: lbc

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.