●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةبيانات فلايت رادار: توقف الرحلات الجوية في مطار "فهد الدولي" بمدينة الدمام شرقي السعوديةموقع صدى الضاحيةقناة المسيرة: عدوان سعودي بـ6 غارات على مديرية مجز في صعدةموقع صدى الضاحيةقتلى وانقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف جرّاء إعصار "إيساياس" الذي ضرب أجزاء من جنوب الولايات المتحدةموقع صدى الضاحيةجيش العدو يُلقي قنابل مضيئة فوق بلدة أرنون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةجيش العدو ينفّذ تمشيطًا بالأسلحة الرشاشة نحو أطراف بلدتَيْ زوطر الشرقية وكفرتبنيت جنوب لبنانموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": جيش العدو يلقي قنابل مضيئة فوق سهل مرجعيون في اتجاه مستوطنة "المطلة" وينفّذ تمشيطًا بالأسلحة الرشاشة نحو السهلموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": قصف مدفعي عنيف ومُركّز من جيش العدو على المنطقة بين بلدتَيْ ميفدون وزوطر الشرقية جنوبًاموقع صدى الضاحيةجيش العدو نفّذ تفجيرًا في بلدة حداثا جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةبيانات فلايت رادار: توقف الرحلات الجوية في مطار "فهد الدولي" بمدينة الدمام شرقي السعوديةموقع صدى الضاحيةقناة المسيرة: عدوان سعودي بـ6 غارات على مديرية مجز في صعدةموقع صدى الضاحيةقتلى وانقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف جرّاء إعصار "إيساياس" الذي ضرب أجزاء من جنوب الولايات المتحدةموقع صدى الضاحيةجيش العدو يُلقي قنابل مضيئة فوق بلدة أرنون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةجيش العدو ينفّذ تمشيطًا بالأسلحة الرشاشة نحو أطراف بلدتَيْ زوطر الشرقية وكفرتبنيت جنوب لبنانموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": جيش العدو يلقي قنابل مضيئة فوق سهل مرجعيون في اتجاه مستوطنة "المطلة" وينفّذ تمشيطًا بالأسلحة الرشاشة نحو السهلموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": قصف مدفعي عنيف ومُركّز من جيش العدو على المنطقة بين بلدتَيْ ميفدون وزوطر الشرقية جنوبًاموقع صدى الضاحيةجيش العدو نفّذ تفجيرًا في بلدة حداثا جنوب لبنان

وداعاً للتوتر.. 5 خطوات بسيطة لتهدئة النفس!

25/02/2024 · موقع صدى الضاحية
وداعاً للتوتر.. 5 خطوات بسيطة لتهدئة النفس!
قراءة صوتية

اضغط للاستماع إلى عنوان الخبر ونصّه. صوت مولّد بالذكاء الاصطناعي.

قد نشعر في أوقات الضغط العصبي والتوتر بتسارع ضربات القلب أو ضيق الفك أو اضطراب المعدة، ما يتسبب في زيادة المشاعر السلبية للشخص. إلا أن جسد الإنسان يمتلك قدرة فطرية على تهدئة نفسه.

ووفقًا لتقرير صحيفة واشنطن بوست الأميركية، إن الإنسان يمكن في غضون دقائق أن يستفيد من قدرات جسده الفطرية للتغلب على الضغط العصبي وإزالة أعراض التوتر.

واستعرضت الصحيفة بعض الاستراتيجيات والطرق التي يمكنها تخفيف علامات التوتر الجسدية ومواجهة المواقف الصعبة بصورة فعالة بشكل أكبر.

نصف ابتسامة

وتتسبب لحظات الضغط العصبي في توتر في الوجه والفك، وربما يكون الشخص معتادا على قبض عضلات الوجه مع الشعور بالتوتر. ويمكن أيضا بحسب “واشنطن بوست”، أن تؤثر تعابير الوجه أيضا على عواطف الشخص.

وأظهرت دراسات أن حقن “البوتوكس” التي تزيل خطوط الحاجب والجبهة المجهدة، تخفف من صداع التوتر والمشاعر السلبية.

وبدلا من “البوتوكس”، يمكن بحسب الصحيفة تجربة نصف ابتسامه على الوجه، وهو أسلوب يستخدم غالبا في العلاج السلوكي لتحسين قدرة الشخص على تقبل الضغط العصبي والتوتر والتعامل معهما. وفيه حينما يرفع الشخص شفتيه العلوية قليلا سيتخلص تلقائيا من التوتر في الحاجبين.

يدك فوق قلبك

يعتبر اللمس منذ اللحظات الأولى للولادة مصدرا للراحة، مثل الإمساك بيد شخص عزيز علينا. ويمكن أيضا بحسب “واشنطن بوست”، وضع اليد اليمنى فوق القلب واليسرى على البطن، ما يقلل من مستويات هرمون التوتر الرئيسي في الجسم (الكورتيزول).

وأشارت الصحيفة إلى دراسة كشفت أن استخدام أسلوب وضع اليد على القلب بعد إلقاء خطاب قصير ينخفض معدل “الكورتيزول” بشكل أسرع من الأشخاص الذين لم يتبعوا الاستراتيجية.

نظرة أوسع

حينما يتعرض شخص للتوتر، تتوسع حدقة العين، ما يضيق مجال رؤيته، وبحسب “واشنطن بوست”، فإن التخلص من هذا المنظور الضيق يعتبر مفيدا.

ولفتت الصحيفة إلى أن النظر إلى ما هو أبعد للحصول على رؤية أوسع (مثل الابتعاد عن الهاتف) ربما يحررك من الضغوط والتوتر.

التنفس من الأنف

يرتبط التوتر بارتفاع ضغط الدم، بينما التنفس من الأنف يتسبب في خفض ضغط الدم وتحسين تقلب معدل ضربات القلب.

وبيّن تقرير “واشنطن بوست” أنه عندما يتنفس الشخص من أنفه، تُخرج رئتيه الأكسجين بشكل أكثر كفاءة لتتمكن من الحصول على نفس عميق، كما أن التنفس من الأنف يحسن مشكلة التنفس المتقطع خلال النوم، ما يحسن بدوره نوعية النوم وهو أمر مهم بالنسبة للتخلص من التوتر والضغط العصبي.

الترحيب بالذعر

يمكن الاستعداد للمواقف الصعبة مسبقا لتقليل التوتر، وذلك بدلا من الاستسلام لأعراض يغذيها التوتر.

هنا يوضح التقرير أن الشخص يمكنه لدقائق التفكير في أحاسيس تنتابه بدرجة أكبر حينما يكون متوترا، وعليه إعادة خلق بعض من هذه الأحاسيس في بيئة آمنة.

يمكن للشخص على سبيل المثال، أن يشعر بضيق تنفس حينما يدور ببطء في دائرة لمدة دقيقة، ثم يقوم بزيادة تنفسه عمدا والاستنشاق والزفير بسرعة لمدة دقيقة. يترك الشخص نفسه بعدها لتلك الأحاسيس لدقائق، ثم يكرر ذلك على مدار عدة أيام متتالية.

وبيّنت “واشنطن بوست” أن الهدف من ذلك هو أنه بإعادة تعريض جسمك للضغط بشكل متعمد، ستدرك أنه حتى الأحاسيس غير السعيدة هي مؤقتة رغم أنها مؤلمة، وبذلك لن تكون قادرة على إزعاجك.

المصدر : السياسة

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.