●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف أطراف بلدة زبقينموقع صدى الضاحيةاليمن| تجدد القصف المدفعي السعودي على مديرية الظاهر الحدودية في صعدةموقع صدى الضاحيةوزارة التربية تابعت قضية طلاب لبنانيين واجهوا إشكالية في قبول الإفادات المدرسية اللبنانية في جامعات مصريةموقع صدى الضاحيةالصحة اليمنية: استشهاد امرأة إثر غارة سعودية على مزرعة في بيت الشاطبي بمديرية سنحانموقع صدى الضاحيةبري: اللقاء مع سلام كان ممتازًاموقع صدى الضاحيةمصدر عسكري لوكالة سبأ: ما تروج له قنوات العدوان من أخبار ميدانية كلها كاذبة لا أساس لها من الصحة ولا يلتفت لها أي عاقلموقع صدى الضاحيةاليمن| هجوم سعودي بـ 3 غارات على شبكة الاتصالات في مديرية كتاف والبقع بصعدةموقع صدى الضاحيةإعلان تأسيس "جبهة المحور الوطني والعربي - جموع" تحت شعار "الى فلسطين دُر"موقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف أطراف بلدة زبقينموقع صدى الضاحيةاليمن| تجدد القصف المدفعي السعودي على مديرية الظاهر الحدودية في صعدةموقع صدى الضاحيةوزارة التربية تابعت قضية طلاب لبنانيين واجهوا إشكالية في قبول الإفادات المدرسية اللبنانية في جامعات مصريةموقع صدى الضاحيةالصحة اليمنية: استشهاد امرأة إثر غارة سعودية على مزرعة في بيت الشاطبي بمديرية سنحانموقع صدى الضاحيةبري: اللقاء مع سلام كان ممتازًاموقع صدى الضاحيةمصدر عسكري لوكالة سبأ: ما تروج له قنوات العدوان من أخبار ميدانية كلها كاذبة لا أساس لها من الصحة ولا يلتفت لها أي عاقلموقع صدى الضاحيةاليمن| هجوم سعودي بـ 3 غارات على شبكة الاتصالات في مديرية كتاف والبقع بصعدةموقع صدى الضاحيةإعلان تأسيس "جبهة المحور الوطني والعربي - جموع" تحت شعار "الى فلسطين دُر"

“مش كل مرة بتسلم الجرة”… حوالى 18 ألف مبنى مهددة!

23/02/2024 · موقع صدى الضاحية
“مش كل مرة بتسلم الجرة”… حوالى 18 ألف مبنى مهددة!

كتبت جريدة “الأنباء” الإلكترونية: “(مش كل مرة بتسلم الجرة)، بعد أن تحوّل مسلسل إنهيار المباني في بيروت والضواحي وبعض المناطق اللبنانية إلى كابوس يلاحق سكان المباني التي تُصنف أنها غير مستوفية لشروط السلامة العامةـ وبعد إنهيار أبنية تسببت بضحايا وجرحى كما حصل في منطقة الشويفات”.

وتابعت الصحيفة: “ما هي العقارات التي قد تكون مهدّدة بالإنهيار؟ وعلى مَن تقع مسؤولية إستمرار هذا الكابوس؟”.

رئيسة الهيئة اللبنانية للعقارات المحامية أنديرا الزهيري تشير في حديث مع”الأنباء” إلى أنّه “لا شك أنّ ظاهرة إنهيار المباني موجودة منذ القدم. وندرك جيداً أن عالم البناء قد تطور وربما كانت العمارة القديمة أشد متانة من الجديدة وخصوصاً ما نراه في الآثار والأبنية التراثية”، مضيفة “النتيجة واحدة، وهي مشروع ضحية تحت التراب ومشروع مجرم في السجن”.

وعن أسباب تفاقم هذه الظاهرة اليوم، تلفت الزهيرؤي إلى أنّ “هناك أسباب عدّة أدت إلى تفاقم هذه الظاهرة لعوامل عدة منها بشرية ومنها طبيعبة”.

الحروب وغياب الصيانة الدورية في الأبنية القديمة العهد بسبب قوانين الإيجارات القديمة الإستثنائية، إذ أن بدلات الإيجار السنوية لا تكفي اليوم لشراء مادّة دهان.

تأخرّ القضاء للبت بالملفات العالقة أمام القضاء لجهة الهدم والإسترداد إستنادًا لقانون الايجارات القديم وهذا خلق مشكلة إضافيّة.

التعدّي على الأملاك العامة، والبناء على صفاف الأنهر وتضييق مسارها.

غياب دور البلديات ووزارة الأشغال في صيانة الريغارات ومصارف المياه من الرواسب والأتربة.

المخيمات العشوائية التي لم تدرس طريقة تصريف مياه الصرف الصحي والمجارير.

غياب الرقابة الدورية والمنتظمة ورخص المحسوبيات والبناء في أماكن دون رخص ودون معايير فنية ورقابة المهندس.

قوانين تسوية المخالفات التي كانت تُطبق بطرق غير مواققة للأصول.

عدم وجود تخصص لقوى الأمن الداخلي في متابعة أمور ما إذا كان البناء وفقًا لمعايير الخريطة وغيرها.

غياب المسح الجدي والدقيق والذي كان بإمكانه القيام بإحصاء الأبنية بشكل دقيق ومحترف وتصنيف خطورة البناء من الأكثر خطورة إلى أقلّها.

وضع جدول لتصنيف الأبنية ما إذا كانت قابلة للترميم أو التدعيم أو حتى إذا كانت تراثية، حيث هناك أبنية عمرها أكثر من 80 سنة وعندما شيّدت لم تكن تخضع لقانون معايير السلامة العامة الذي إعتمد عام 2005.

أما بالنسبة لعامل الطبيعة، تشير الزهيري إلى أنه “بطبيعة الحال أن التغيير المناخي الحاصل لا يخفى على أحد من ارتفاع نسبة السيول والتي لم تعد هناك ريغارات وأماكن تصريف تستوعبها، وخصوصا ان معظمها بحاجة لصيانة وتنظيف وتعديل وهذا غائب، لذا تدخل البيوت وتستقر في مستودعات الأبنية وحول أعمدة الأساس وتتشكل رطوبة تؤدي إلى تفتت الإسمنت والعفونة، بالاضافة الى حادثة تفجير المرفأ في بيروت 4آب التي كشفت المستور في وضع الابنية”.

هنا تضيء الزهيري على نقطة هامّة لا يمكن تجاهلها، وهي أنّ “لبنان يقع جغرافيا على فيلقيْ خط الزلازل بدليل منطقة الشمال وطرابلس، ناهيك على ارتفاع معدل السيول والتي زادت من نسبة إنجرار التربة وانهيار الجبال التي حرّكت الصخور التي إنهارت على المباني وسبّبت أضرارًا”. ومن حيث المبدأ القانوني تُوضح أن “البناء وقانون الموجبات والعقود يحمل مسؤولية الجوامد الى حارس البناء المالك او المقاول والمهندس في حال ثبت أنّ التقصير منهما”.

وفي ما يتعلق بعدد الأبنية المهددة حاليا، تعدّدها الزهيري قائلة: “نحن نتكلم إستنادًا لداتا بناء على مبادرات فردية قد جمعناها وإستندنا على ذلك من أرقام زودتنا بها جمعية شبكة سلامة المباني للمهندس يوسف عزام وكانت نقطة إنطلاق لجمع داتا من بلدية طرابلس وإحصاءات الجيش اللبناني وطبعا في جولاتنا الميدانية مع المهندسين والفنينن في الهيئة. فالعدد قبل إنفجار حادثة المرفأ والزلزال الذي أصاب تركيا وسوريا يتراوح ما بين 16000 و 18 ألف مبنى على جميع الأراضي اللبنانية، والأعلى نسبة هي محافظة مدينة بيروت ومحافظة الشمال وطرابلس وهنا تمكن الخطورة بسبب تلاصق الأبنية وقدمها وتواجد فيها عدد سكاني كبير بالإضافة إلى المدارس والمؤسسات التربوية والرسمية والمستشفيات والإدارات الرسميّة”.

المصدر:الأنباء

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.