خاص موقع صدى الضاحية

جيوب المواطنين تحتضر و الأقساط المدرسية بالفرش دولار

الأزمات تولت مهمتها بكل شفافية على الشعب اللبناني وخصوصاً الحرب الاقتصادية التي خاضها المواطن اللبناني في ظل شبح جائحة كورونا، التي أوصلته إلى مجهول يطلق عليه البطالة، حيث أصبح يعيش في كومة قشٍ يبحث فيه عن إبرة، فمن المسؤول عما وصل إليه شعبنا؟ أبواب البطالة فُتحت على مشرعيها حيث صنعت من اللبنانيون ضحية الإفلاس.

كما تعددت الأزمات و كثرت مشاكل المواطن ، فأصبح العيش لمجرد العيش فقط أقل ما يمتلكه، في ظل الأزمة الوبائية التي حلت وإغلاق البلد لفترة معينة، وأصبح الحصول على عمل ترف تصنعه الواسطة. ما أوصل اللبنانيون إلى ما دون خط الفقر فاستعان ببيع كل ما يملك حتى يطعم أولاده لقمة كريمة!
في الأثناء، استيقظ اللبنانيون على فاجعة أخرى استنزفت ما تبقى في الجيوب وهي الأقساط المدرسية ب”الفرش دولار”! والسؤال الذي يطرح نفسه هنا كيف سيتأقلم الأهالي مع تقسيم الأقساط في المدراس؟

وحسب ما ذكرت إحدى الصحف الإخبارية إن “بعض المدراس في منطقة جبيل و المتن و كسروان سترفع أقساطها بنسبة ١٠٠%، كما ستعتمد أيضاً زيادة بالدولار، عدا عن تلك المدراس الخاصة المجانية التي سترفع الأقساط حتى تتمكن المدراس من تأمين رواتب الأساتذة”.

وفي مقابلة خاصة وحصرية لموقع “صدى الضاحية” وسؤال بعض المواطنين فيما إذا كانوا قادرين على دفع مثل هذه الأقساط أجاب البعض : “ما رح أبعت أولادي على المدرسة السنة ما معي دولار !” و البعض قال: “دفعت نص القسط وباقي شوي شوي …” وإحدى الأمهات قالت: “شو بعمل عندي ثلاث أولاد ! عم أبعتن واحد واحد”.

والجدير بالذكر أنه مع ارتفاع الأقساط المدرسية التي أشعلت جيوب المواطنين، ارتفعت معها أسعار الاحتياجات المدرسية الحارقة ونقصد هنا القرطاسية، حيث أصبح الطالب الواحد يكلف تعليمه أكثر من عشرة مليون ليرة لبنانية، فماذا يفعل أب أنجب ثلاثة أولاد؟!
هذا كله بالإضافة إلى أقساط النقل حيث تفاوتت بين 30 إلى 40 دولار. فهل تطوعت جهة معينة في إفشال جيل بكامله و أوصتله إلى ذروة الفشل؟!

تقرير الزميل #وحيد_جلال

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى