كان الهدف من طلب المقاومة فصل الإنترنت عن الكاميرات المثبتة في البلدات الجنوبية هو عدم التقاط أي مشهد قد يساعد العدو الإسرائيلي في عدوانه.
للأسف هناك من استبدل الكاميرات بالهواتف المتنقلة ناحية تصوير أماكن الغارات وتداولها عبر المنصات والقنوات.
المشكلة التي نعاني منها هي قلة الفهم والإستيعاب وارتكاب جريمة المشاركة في اعطاء الإحداثيات للعدو.
أكبر جريمة نمارسها بحق المقاومة هي السبق الصحفي الغير محترف إطلاقاً والتي تترجم بتصوير اماكن الغارات والتي نعلم أن العدو الإسرائيلي يتربص بأي مشهد ويأخذ آي معلومة كي يربطها ببعضها ليتكون لديه المشهد الكامل.
سماحة الأمين تكلم بهذا الخصوص لكن للأسف لا حياة لمن تنادي..
ولتجدن هؤلاء من يدعون حب ونصرة المقاومة ممن لم يلتزموا بالتكليف أشد خطراً على المقاومة وأعظم تهديد باستهتارهم وعدم مبالاتهم..
لا عداد المتابعين المتصاعد في هذه القنوات سينفع ولا سبقهم الصحفي سيفيد حين نسمع بارتقاء شهداء بالأماكن المستهدفة والتي تم تصويرها ورفع احداثياتها.