𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالفوعاني: الجنوب ليس قضية منطقة أو فئة بل قضية لبنان كلهموقع صدى الضاحيةمـديـنـة أمـطـرهـا حـزب الـلـه بـالـصـواريـخ… هـل تـعـاقـب كـريـات شـمـونـة نـتـنـيـاهـو؟موقع صدى الضاحيةطهران تردّ على ترامب: مضيق هرمز سيبقى إيرانياًموقع صدى الضاحيةأهالي شهداء الجيش يتحضّرون لتحرّك ضد العفوموقع صدى الضاحيةالجيش: عاقل بين متطرفينموقع صدى الضاحيةأميركيون – لبنانيون لحكومتهم: توقفوا عن دعم إسرائيلموقع صدى الضاحيةصدمة إسرائيلية من سرعة تعافي الترسانة الصاروخية الإيرانيةموقع صدى الضاحيةتهديد إيراني أم فخ “إسرائيلي”؟ قصة الهروب السري لترامبموقع صدى الضاحيةالفوعاني: الجنوب ليس قضية منطقة أو فئة بل قضية لبنان كلهموقع صدى الضاحيةمـديـنـة أمـطـرهـا حـزب الـلـه بـالـصـواريـخ… هـل تـعـاقـب كـريـات شـمـونـة نـتـنـيـاهـو؟موقع صدى الضاحيةطهران تردّ على ترامب: مضيق هرمز سيبقى إيرانياًموقع صدى الضاحيةأهالي شهداء الجيش يتحضّرون لتحرّك ضد العفوموقع صدى الضاحيةالجيش: عاقل بين متطرفينموقع صدى الضاحيةأميركيون – لبنانيون لحكومتهم: توقفوا عن دعم إسرائيلموقع صدى الضاحيةصدمة إسرائيلية من سرعة تعافي الترسانة الصاروخية الإيرانيةموقع صدى الضاحيةتهديد إيراني أم فخ “إسرائيلي”؟ قصة الهروب السري لترامب
أخبار لبنان

في هذه الأيام.. موسمٌ يفرض حضوره على الأسواق

26/08/2025 · Dana Chaaban
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

في عالمٍ يركض نحو السرعة والتكنولوجيا، تبقى مواسم الحصاد لحظات خاصة تستوقف الزمن، وتعيد الإنسان إلى جذوره الأولى.

وبينما يمضي البعض عطلتهم على الشواطئ، هناك من يبدأ يومه عند شروق الشمس، ليقطف ثمار التين والعنب بيديه، ويحمّلها في سلال مغموسة بعرق التعب ورضى الأرض.

في عكار، كان المزارع أبو حسن يتجوّل بين أشجار التين المتناثرة، يتفحّص الثمار بيدٍ خبيرة وعينٍ ممتنّة.

وأشار أبو حسن الى “أن شجرة التين كالأمّ، إن اعتنيت بها، أغدقت عليك بكرمها، وإن أهملتها، جفّ عطاؤها. هذا الموسم جيّد، لكنه ليس كأيام زمان”.

وقال “إن أزرع التين والعنب منذ شبابي. ما من عام يمرّ دون أن أنتظر هذا الموسم بفارغ الصبر. فهما ليسا مجرد رزق، بل جزء من ذاكرتي وأيامي”.

وعن التغييرات التي طرأت، أجاب “تغيّر كل شيء: الطقس، الناس، والمواسم. لم يعد الأبناء يرغبون بالعمل في الأرض، لكنني لم أفكر يومًا بتركها. هي مصدر راحتي”.

وفي السوق الشعبي، كان أبو خالد ينظم سلال التين والعنب. وأكد “أن الإقبال لا بأس به، لكن الظروف الاقتصادية أثّرت على الجميع. الناس ما زالوا يحبّون هذه الثمار، ولكنّهم يشترون بكميات أقل”.

وأفاد “بأن في الماضي، كانت العائلات تشتري التين والعنب بكثرة، لتأكل، ولتجفّف، ولتخزّن. أما اليوم، فالشراء بالكاد يكفي لوجبة. ومع ذلك، تبقى لهذه الفواكه مكانة خاصة في قلوب الناس”.

ما بين أيادي المزارع في الحقول، وصوت البائع في الأسواق، تبقى حكاية التين والعنب حيةً كل عام. ليست ثمارهما مجرّد فاكهة موسمية، بل رموز للبساطة، والرزق، والارتباط العميق بين الإنسان وأرضه. وبينما يتغيّر العالم من حولنا، يظلّ هذا الموسم قصيدة قصيرة تنشدها الطبيعة كل عام.

لبنان٢٤

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.