𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالفوعاني: الجنوب ليس قضية منطقة أو فئة بل قضية لبنان كلهموقع صدى الضاحيةمـديـنـة أمـطـرهـا حـزب الـلـه بـالـصـواريـخ… هـل تـعـاقـب كـريـات شـمـونـة نـتـنـيـاهـو؟موقع صدى الضاحيةطهران تردّ على ترامب: مضيق هرمز سيبقى إيرانياًموقع صدى الضاحيةأهالي شهداء الجيش يتحضّرون لتحرّك ضد العفوموقع صدى الضاحيةالجيش: عاقل بين متطرفينموقع صدى الضاحيةأميركيون – لبنانيون لحكومتهم: توقفوا عن دعم إسرائيلموقع صدى الضاحيةصدمة إسرائيلية من سرعة تعافي الترسانة الصاروخية الإيرانيةموقع صدى الضاحيةتهديد إيراني أم فخ “إسرائيلي”؟ قصة الهروب السري لترامبموقع صدى الضاحيةالفوعاني: الجنوب ليس قضية منطقة أو فئة بل قضية لبنان كلهموقع صدى الضاحيةمـديـنـة أمـطـرهـا حـزب الـلـه بـالـصـواريـخ… هـل تـعـاقـب كـريـات شـمـونـة نـتـنـيـاهـو؟موقع صدى الضاحيةطهران تردّ على ترامب: مضيق هرمز سيبقى إيرانياًموقع صدى الضاحيةأهالي شهداء الجيش يتحضّرون لتحرّك ضد العفوموقع صدى الضاحيةالجيش: عاقل بين متطرفينموقع صدى الضاحيةأميركيون – لبنانيون لحكومتهم: توقفوا عن دعم إسرائيلموقع صدى الضاحيةصدمة إسرائيلية من سرعة تعافي الترسانة الصاروخية الإيرانيةموقع صدى الضاحيةتهديد إيراني أم فخ “إسرائيلي”؟ قصة الهروب السري لترامب
أخبار لبنان

حملة مقاطعة داعمي “الكيان”: استضافة طبيبة “إسرائيلية” في مؤتمر لبناني خرق مرفوض

09/07/2026 · Mariam Elzein
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

استنكرت حملة مقاطعة داعمي “إسرائيل” في لبنان،في بيان إدراج طبيبة إسرائيلية ضمن برنامج “المؤتمر الربيعي الجراحي اللبناني السابع والعشرين”، الذي نظمته الجمعية اللبنانية للجراحة العامة ،برعاية وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين، يومي 3 و4 تموز 2026، في فندق “لورويال” في ضبية.

واعتبرت الحملة في بيانها “أن إدراج اسم الطبيبة الإسرائيلية شارونا روس بين المتحدثين في المؤتمر، ولو عبر تطبيق “Zoom”، يشكل “خرقا مرفوضا للقانون اللبناني، واستخفافا بدماء اللبنانيين وبحالة العداء القائمة مع الكيان الإسرائيلي”، ولا سيما أن لبنان يتعرض لاعتداءات إسرائيلية متواصلة”.

وأشارت إلى “أن مشاركة الطبيبة ألغيت قبل افتتاح المؤتمر بساعات، بعد تدخل نقابة الأطباء ووزير الصحة العامة، وبعد اعتراضات واسعة سجلت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، رافضة أي محاولة لتبرير ما حصل بعدم انتباه المنظمين إلى جنسيتها الإسرائيلية”.

ولفتت الحملة إلى “أن الطبيبة المذكورة “سبق أن خدمت في الجيش الإسرائيلي لمدة سنتين، وتعلن ذلك على صفحاتها العامة”، معتبرة أن هذه المعطيات كانت كافية لكشف هويتها لو أن الجهات المنظمة قامت بواجبها في التدقيق قبل توجيه الدعوة إليها أو إدراج اسمها ضمن البرنامج”.

وأكدت “أن ما حصل لا يمكن التعامل معه كخطأ إداري عابر، بل يطرح، بحسب البيان، “مسؤولية جدية على الجهات المنظمة وكل المؤسسات المعنية، لجهة منع أي شكل من أشكال التواصل أو التطبيع مع شخصيات إسرائيلية، سواء حملت الجنسية الإسرائيلية وحدها أو إلى جانب جنسيات أخرى”.

ودعت الحملة الوزارات والنقابات والجامعات والجمعيات المهنية ووسائل الإعلام إلى “اعتماد آليات واضحة للتدقيق في هويات المشاركين في المؤتمرات والندوات والمقابلات، بما يضمن عدم فتح أي منصة لبنانية أمام شخصيات إسرائيلية أو داعمة للكيان الإسرائيلي”.

وختمت بتجديد دعوتها إلى “تعزيز ثقافة المقاطعة بأشكالها كافة، الأكاديمية والثقافية والفنية والرياضية، معتبرة أن “مناهضة التطبيع واجب وطني وأخلاقي، خصوصا في ظل العدوان المستمر على لبنان”.

الوكالة الوطنية

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.