●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةجيش العدو ألقى قنابل مضيئة على بلدة مجدل زون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةجيش العدو قصف بالمدفعية بلدة ميفدون ونفّذ تفجيرًا في بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةإيران| العميد علي فدوي: اليمن الشامخ وقف في وجه الظلم فيما فرّ الأميركيون رسميًا من هذا البلدموقع صدى الضاحيةالاحتلال ينسف ما تبقى من منازل سكنية شرق حي التفاح شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةاليمن| "المسيرة": العدو السعودي يجدد قصفة المدفعي على مناطق متعددة في مديرية الظاهر الحدودية في صعدةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| إطلاق نار من الآليات الحربية "الإسرائيلية" بالسلاح الثقيل شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةمصادر يمنية: القوات المسلحة اليمنية تحرر منطقة بني غازي بعد تقدمها من مدينة التربة وتحاصر التحشيدات الموالية للسعودية منها قوات جنوبية في جبل صبرانموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم بلدة سيلة الحارثية غرب جنينموقع صدى الضاحيةجيش العدو ألقى قنابل مضيئة على بلدة مجدل زون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةجيش العدو قصف بالمدفعية بلدة ميفدون ونفّذ تفجيرًا في بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةإيران| العميد علي فدوي: اليمن الشامخ وقف في وجه الظلم فيما فرّ الأميركيون رسميًا من هذا البلدموقع صدى الضاحيةالاحتلال ينسف ما تبقى من منازل سكنية شرق حي التفاح شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةاليمن| "المسيرة": العدو السعودي يجدد قصفة المدفعي على مناطق متعددة في مديرية الظاهر الحدودية في صعدةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| إطلاق نار من الآليات الحربية "الإسرائيلية" بالسلاح الثقيل شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةمصادر يمنية: القوات المسلحة اليمنية تحرر منطقة بني غازي بعد تقدمها من مدينة التربة وتحاصر التحشيدات الموالية للسعودية منها قوات جنوبية في جبل صبرانموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم بلدة سيلة الحارثية غرب جنين

“انتصار لحماس وإبعاد للمواجهة”… هدنة غزّة بعيون إيران

23/11/2023 · زينب طانيوس وهبي
“انتصار لحماس وإبعاد للمواجهة”… هدنة غزّة بعيون إيران

كتب موقع “الجزيرة نت”: اعتبرت إيران أن التوصل إلى الاتفاق على هدنة إنسانية في قطاع غزة هو مؤشر على انتصار الجانب الفلسطيني، وهزيمة المحور الغربي الإسرائيلي.

وقال المرشد الأعلى  السيد علي خامنئي، إن “حركة حماس تمكنت من توجيه ضربة قاضية للكیان الصهيوني الغاصب والمدجج بالسلاح”، مضيفا أن تشديد القصف الإسرائيلي للمدارس والمستشفيات لن يعوّض الفضيحة والخسارة التي مُنِيَ بها في الحرب الأخيرة على غزة.

وخلال استقباله عددا من الرياضيين الإيرانيين، أشار السيد خامنئي إلى أن “مواصلة قصف المدنيين ستقصّر من عمر كيان الاحتلال”، مؤكدا أن “هذه القسوة لن تبقى دون رد”.

أما وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، فقد سارع إلى زيارة بيروت للمرة الثانية منذ انطلاق عملية طوفان الأقصى، للقاء المسؤولين اللبنانيين وقادة فصائل المقاومة الفلسطينية و”حزب الله”، مؤكدا أن المقاومة على مدى 6 أسابيع خلت، أثبتت بأن الوقت ليس في صالح إسرائيل.

ورأى عبد اللهيان أن “قبول الحكومة الإسرائيلية بالهدنة يمثّل ثمرة انتصار المقاومة في غزة، وأن عملية طوفان الأقصى أظهرت بأن الخاسر الأكبر أمام الرأي العالمي هو الكيان الصهيوني والولايات المتحدة”، على حد قوله.

من جهته، اعتبر محمد إيماني، عضو مجلس رؤساء التحرير في صحيفة كيهان المقربة من مكتب المرشد الإيراني الأعلى، أن “معركة طوفان الأقصى -سواء توقفت أو استمرت- ستؤدي إلى هزيمة إسرائيل، التي لم تقترب بعد من تحقيق أي من أهدافها المعلنة”، معدّا أن الهدنة اعتراف بهزيمة الاحتلال في المعركة.

وأشار في افتتاحيته تحت عنوان “الهدنة والخسارة المدوية لإسرائيل وأميركا” إلى أن ضريبة استئناف الحرب على غزة ستكون مضاعفة على إسرائيل، ذلك لأن خسائرها لن تقتصر على جبهة غزة، بل تمتد تداعياتها السلبية على الاقتصاد الإسرائيلي، إلى جانب تراجع الدعم الغربي لتل أبيب، وتصاعد ضغط الرأي العام العالمي عليها.

ولدى إشارته إلى صمود المقاومة وعزمها مواصلة التصدي للعدوان الإسرائيلي لفترة طويلة، رأى إيماني أن “حكومة اليمين الإسرائيلي كانت مرغمة على القبول بالهدنة الإنسانية والاعتراف بهزيمة نكراء”، موضحا أنه “إذا كانت الهدنة الإنسانية تُمثّل إخفاقا ذريعا لإسرائيل، فإنها ستكون أشد مرارة على الجانب الأميركي الذي رمى بكل ثقله في قيادة المعركة”.

أما الباحث السياسي علي رضا تقوي نيا، فاعتقد أن شروط المقاومة الفلسطينية للقبول بالهدنة الإنسانية تدل على “امتلاك أصحاب الأرض اليد العليا في المعركة البرية”، مؤكدا أن الجانب الإسرائيلي قد خسر المعركة ولم يحقق أيا من أهدافه المعلنة.

وعدد لـ”الجزيرة نت” المؤشرات التي تثبت هزيمة إسرائيل في معركة طوفان الأقصىن قائلاً إن عملية 7 تشرين الأول الماضي شكّلت ضربة إستراتيجية لهيبة الجيش الإسرائيلي وأجهزته الاستخبارية، وأسست لفقدان الرأى العام الإسرائيلي ثقته بقدرة المؤسسات الإسرائيلية على حمايته.

وأضاف أن “العار الذي لحق بالجيش الإسرائيلي جراء عملية طوفان الأقصى لن يُمحى سوى بالقضاء نهائيا على حركة حماس وهذا ما لم يحصل بعد، لا سيما وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن ذلك كونه هدفا أسياسيا لعدوانه على قطاع غزة”.

وتابع أن قدرات حركة “حماس” العسكرية لم تتزعزع على الأرض، وأن إطلاق الصواريخ من غزة لم يتوقف حتى قبيل دخول الهدنة حيز التنفيذ، موضحاً أن إسرائيل أخفقت في تحرير الأسرى وتدمير شبكة الأنفاق في قطاع غزة وتغيير السلطة التي ترأسها حركة حماس، وأخفقت في تهجير أهالي غزة إلى مصر.

كما قال إن “فضيحة كيان الاحتلال لدى الرأي العام العالمي، لا سيما جراء مهاجمته المستشفيات وإخفاقه في العثور على أنفاق تحت مستشفى الشفاء”، مؤكداً أن وقوف الشعب الفلسطيني وحلفاء المقاومة إلى جانب حركة حماس، واحتمال فتح جبهات جديدة في مواجهة الاحتلال، زادت من ضغط الجبهة الداخلية على حكومة نتنياهو.

وخلص تقوي نيا إلى أن الهدنة تحقق جزءا كبيرا من الهدف الأساس الذي أطلقت حركة حماس معركة طوفان الأقصى من أجله، ألا وهو تحرير الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال.

من جهة أخرى، يشير الباحث في الشؤون الأميركية أمير علي أبو الفتح، إلى ارتفاع وتيرة التصعيد بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة جراء العدوان الإسرائيلي على غزة، واصطفاف كل من واشنطن وطهران إلى جانب أحد طرفي المعركة.

(لبنان 24)

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.