𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالفوعاني: الجنوب ليس قضية منطقة أو فئة بل قضية لبنان كلهموقع صدى الضاحيةمـديـنـة أمـطـرهـا حـزب الـلـه بـالـصـواريـخ… هـل تـعـاقـب كـريـات شـمـونـة نـتـنـيـاهـو؟موقع صدى الضاحيةطهران تردّ على ترامب: مضيق هرمز سيبقى إيرانياًموقع صدى الضاحيةأهالي شهداء الجيش يتحضّرون لتحرّك ضد العفوموقع صدى الضاحيةالجيش: عاقل بين متطرفينموقع صدى الضاحيةأميركيون – لبنانيون لحكومتهم: توقفوا عن دعم إسرائيلموقع صدى الضاحيةصدمة إسرائيلية من سرعة تعافي الترسانة الصاروخية الإيرانيةموقع صدى الضاحيةتهديد إيراني أم فخ “إسرائيلي”؟ قصة الهروب السري لترامبموقع صدى الضاحيةالفوعاني: الجنوب ليس قضية منطقة أو فئة بل قضية لبنان كلهموقع صدى الضاحيةمـديـنـة أمـطـرهـا حـزب الـلـه بـالـصـواريـخ… هـل تـعـاقـب كـريـات شـمـونـة نـتـنـيـاهـو؟موقع صدى الضاحيةطهران تردّ على ترامب: مضيق هرمز سيبقى إيرانياًموقع صدى الضاحيةأهالي شهداء الجيش يتحضّرون لتحرّك ضد العفوموقع صدى الضاحيةالجيش: عاقل بين متطرفينموقع صدى الضاحيةأميركيون – لبنانيون لحكومتهم: توقفوا عن دعم إسرائيلموقع صدى الضاحيةصدمة إسرائيلية من سرعة تعافي الترسانة الصاروخية الإيرانيةموقع صدى الضاحيةتهديد إيراني أم فخ “إسرائيلي”؟ قصة الهروب السري لترامب
مقالات

الوفاء مستمر .. أربعون يوماً على تشييع النورين

06/04/2025 · sada dahie
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

كتبت مريم خفاجة لـ “موقع صدى الضاحية” مضت أربعون يوماً على وداع القلبين النابضين للمقاومة، على تشييع الأقدسَين، السيدين الجليلين، سماحة السيد الشهيد حسن نصرالله، الأمين العام لحزب الله، ورفيق دربه، سيد العقل والبصيرة، سماحة السيد الشهيد هاشم صفي الدين. أربعون يوماً، وما زال وقع الفقد يمزق الوجدان، وما زال صدى صوتهما وهدوء حكمتهما يملأ الساحات والقلوب.

لم يكن الفقد عادياً، ولم يكن الموت نهايةً لهذين الرجلين الاستثنائيين. كان ارتقاؤهما ولادةً جديدة للمقاومة، وامتحاناً للوفاء، وتجديدًا للعهد. لقد ارتقيا شهيدين كما عاشا: معاً، كتفاً بكتف، في الخط الأمامي للجبهة السياسية والفكرية والجهادية. كان السيد حسن نصرالله هو الصوت الذي ألهب قلوب الأحرار، وكان السيد هاشم صفي الدين هو العقل الاستراتيجي الصامت، الذي يشكّل عمق القرار وصلابة الرؤية.

في أربعينهما، نستحضر كل لحظة من صبرهما، من جهاد الكلمة والموقف، من سنوات التأسيس والتطوير والقيادة. كانا معاً نسيجاً نادراً من الحكمة والشجاعة والكرامة. لم يركنا إلى الراحة، ولم يعرفا الارتخاء، بل حملا آلام الأمة على أكتافهما، وارتقيا بها إلى مصاف العزة والسيادة.

لقد رحلا جسداً، لكنّ النهج باقٍ، والمشروع حيّ، والقضية أكثر وضوحًا وصلابة. رحلا بعد أن أورثانا مقاومةً لا تموت، وخطًّا لا ينكسر، وإرادةً تعيش في كل مؤمنٍ ومجاهِدٍ وحرّ. واليوم، في أربعينهما، لا نرثيهما فقط، بل نجدد بيعتنا لهما، ونعاهد الدم بالدم، والعهد بالعهد.

سلامٌ على روحيكما الطاهرتين، سلامٌ على دربكما الذي سنبقى فيه، وسلامٌ على المقاومة التي لن تنكسر ما دام فينا أثر منكما.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.