𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالفوعاني: الجنوب ليس قضية منطقة أو فئة بل قضية لبنان كلهموقع صدى الضاحيةمـديـنـة أمـطـرهـا حـزب الـلـه بـالـصـواريـخ… هـل تـعـاقـب كـريـات شـمـونـة نـتـنـيـاهـو؟موقع صدى الضاحيةطهران تردّ على ترامب: مضيق هرمز سيبقى إيرانياًموقع صدى الضاحيةأهالي شهداء الجيش يتحضّرون لتحرّك ضد العفوموقع صدى الضاحيةالجيش: عاقل بين متطرفينموقع صدى الضاحيةأميركيون – لبنانيون لحكومتهم: توقفوا عن دعم إسرائيلموقع صدى الضاحيةصدمة إسرائيلية من سرعة تعافي الترسانة الصاروخية الإيرانيةموقع صدى الضاحيةتهديد إيراني أم فخ “إسرائيلي”؟ قصة الهروب السري لترامبموقع صدى الضاحيةالفوعاني: الجنوب ليس قضية منطقة أو فئة بل قضية لبنان كلهموقع صدى الضاحيةمـديـنـة أمـطـرهـا حـزب الـلـه بـالـصـواريـخ… هـل تـعـاقـب كـريـات شـمـونـة نـتـنـيـاهـو؟موقع صدى الضاحيةطهران تردّ على ترامب: مضيق هرمز سيبقى إيرانياًموقع صدى الضاحيةأهالي شهداء الجيش يتحضّرون لتحرّك ضد العفوموقع صدى الضاحيةالجيش: عاقل بين متطرفينموقع صدى الضاحيةأميركيون – لبنانيون لحكومتهم: توقفوا عن دعم إسرائيلموقع صدى الضاحيةصدمة إسرائيلية من سرعة تعافي الترسانة الصاروخية الإيرانيةموقع صدى الضاحيةتهديد إيراني أم فخ “إسرائيلي”؟ قصة الهروب السري لترامب
مقالات

السيد الأقدس… الصخرة التي لم ولن تهتز

16/09/2025 · sada dahie
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

في مشهدٍ سياسي بات فيه خلط المفاهيم وتوجيه البوصلة أمرًا شائعًا، خرج النائب نبيل بدر بتصريح قال فيه: “تبقى صخرة الروشة رمزًا لبيروت وصورة عن لبنان بأسره… إحياء أي ذكرى يصبح أسمى حين يتم في فضاء يعبّر عن أصحابه، لا على معلم ارتبط بتاريخ العاصمة وهويّة الوطن الجامع.”

تصريحٌ للوهلة الأولى قد يبدو في ظاهره دعوة للحفاظ على الرمزية الوطنية، لكنه في حقيقته محاولة مكشوفة لتقزيم الحضور الشعبي والوجداني العميق لأحد أكبر رموز العاصمة: سماحة السيد الأقدس.

فبيروت، لمن يعرفها بحق، ليست مجرد صخرة في البحر مهما بلغ جمالها، بل هي مدينة من لحم ودم، عاشت وجع الاجتياح، وذاقت مرارة التفجير، وشهدت على تهميشٍ طويل لأحيائها وناسها، وفي مقدمتها حيّ الكرنتينا… هذا الحيّ الذي أنجب رجالًا لا تليق بهم إلا العناوين الكبيرة، ومنهم السيد الأقدس، ابن هذه الأرض، وناطق باسم وجعها، وسقف منيع في وجه من حاولوا تهميشها وتحويلها إلى ذكرى سياحية لا أكثر.

كيف يمكن أن يُقال إن “الذكرى تُحيى في فضاء يعبّر عن أصحابه”، حين يكون صاحب الذكرى هو نفسه ابن المكان، وركن من أركانه، وسيرة حيّ بأكمله نطقت بالكرامة؟
وهل هناك من “يعبّر عن أهل بيروت” أكثر ممن عايش أوجاعها، وحمل قضايا ناسها، وصمد في أزقّتها حين غاب الجميع؟

سماحة السيد الأقدس ليس مجرد رجل دين. هو صوت، وهو فعل، وهو موقف.
هو الذي حمل همّ الكرنتينا حين كانت منسيّة، وسُمع صوته عاليًا في المظلوميات، وليس في احتفالات النخبة.
هو من مثّل وجدان بيروت التي تقف في وجه العاصفة، لا تلك التي تقف عند صخرة وتبتسم للكاميرا.

وبالتالي، فإن من أراد الحديث عن رمزية العاصمة، فليبدأ من ناسها، من شوارعها، من حاراتها التي نسيتها الدولة وتذكّرها أمثال السيد الأقدس في كل صلاة وخطبة وموقف.

أما صخرة الروشة، فرمز طبيعي بلا شك، لكن من الغريب أن يختصر نائب في البرلمان اللبناني ذاكرة العاصمة في معلم سياحي، ويتجاهل رموزًا حيّة تسكن في قلوب الناس.
وهنا، لا بدّ من القول:
نبيل بدر، قد تخطئ في السياسة، لكن لا يُسمح لك أن تُخطئ في معنى بيروت، أو أن تحاضر في هويتها أمام من صنعوا هذه الهوية بوجعهم وصمودهم.

خلاصة القول: بيروت لا تبحث عن من يصوّرها، بل عن من يُنقذها.
والسيد الأقدس، ابن الكرنتينا، لم يكن صورة، بل كان الصخرة التي لم تهتز يوم اهتزّت كل المعالم.
فاحترموا الذاكرة… واحترموا من لا يزالون واقفين في زمنٍ كَثُر فيه الواقف على الأطلال.

حسين صدقة مدير موقع صدى الضاحية

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.