ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة
مريم البسام عبر منصة X
توم براك
تباً لكَ
بالانكليزية الفصحى
كم عدد الصحافيين الذين تدافعوا إلى قصر بعبدا لتغطية زيارة الوفد الأميركي؟
كم مرة “تناتشوا” السؤال، وفرضوه فرضًا، وتسابقوا في رفع الصوت عاليًا، وأحيانًا لجأ بعضهم إلى “الصعصعة” كي يصل صوته إلى توم براك أو مورغان أورتاغوس أو أي زائر أجنبي؟
اليوم اختفى ذلك الحِسّ… بلعوا ألسنتهم، واكتفوا بالاستماع برفق إلى براك، الذي هدّدهم بالمغادرة، وطلب منهم أن يصمتوا وإلا سيرحل، حين يصبح الوضع “فوضويًا… حيوانيًا”. وبالمناسبة، قال لهم إنهم غير حضاريين!
ولم تكتفِ بعض محطات التلفزة اللبنانية بالتغاضي، بل تولّت “الترجمة غب الطلب”، فحذفت العبارة المهينة بحق الصحافة اللبنانية، فيما قطعت المُترجمةُ الرسمية للقصر تلك الجملة وكأن شيئًا لم يكن. ذكّرنا ذلك بأفلام ومسلسلات على تلفزيون لبنان، وحتى الكرتونية منها، التي كانت إذا صادفت عبارة “زعرة ” استبدلتها بترجمة: “تباً لك”.
أما اليوم، فنقولها كما هي: تبًّا لكم (من دون دبلجة، وباللغة الإنكليزية).
ونضيف اليها بيتاً :
سَجَــدُوا لِكِسْرَى إِذْ بَــدَا إِجْلاَلاَ
كَـسُـجُودِهِـمْ لِلــشَّمْسِ إِذْ تَــتَــلاَلاَ
مَا كَانَتِ الْحَــسْنَاءُ تَرْفَـــعُ سِتْـــرَهَا
لَــوْ أَنَّ فِي هَــذِهِ الجُــمُـوعِ رِجَــالاً




