𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةقاليباف: أمريكا و”الكيان” فشلتا في تحقيق أهداف الحربموقع صدى الضاحيةحمادة: لمنع تعثر العام الدراسي المقبل بعد قرار تقسيط دفع الرواتب الستموقع صدى الضاحيةالرئيس لحود معزياً بشهداء دير الزهراني وانصار: لإعادة النظر بالتفاوض مع القاتل برعاية الصامتموقع صدى الضاحيةتجمّع أهالي الشهداء الأطفال يدين مجزرة أنصار… ويطالب الدولة بالتحركموقع صدى الضاحيةهاشم شدد على أهمية استمرار “اليونيفيل” بدورها في الجنوبموقع صدى الضاحيةفخ للبنانموقع صدى الضاحيةبن غفير يرفع سقف التهديد: اسحقهم في بيروتموقع صدى الضاحيةالقيادة الإيرانية نواةٌ صلبةموقع صدى الضاحيةقاليباف: أمريكا و”الكيان” فشلتا في تحقيق أهداف الحربموقع صدى الضاحيةحمادة: لمنع تعثر العام الدراسي المقبل بعد قرار تقسيط دفع الرواتب الستموقع صدى الضاحيةالرئيس لحود معزياً بشهداء دير الزهراني وانصار: لإعادة النظر بالتفاوض مع القاتل برعاية الصامتموقع صدى الضاحيةتجمّع أهالي الشهداء الأطفال يدين مجزرة أنصار… ويطالب الدولة بالتحركموقع صدى الضاحيةهاشم شدد على أهمية استمرار “اليونيفيل” بدورها في الجنوبموقع صدى الضاحيةفخ للبنانموقع صدى الضاحيةبن غفير يرفع سقف التهديد: اسحقهم في بيروتموقع صدى الضاحيةالقيادة الإيرانية نواةٌ صلبة
أخبار عربية

الاشتباكات اللبنانية – السورية تفتح باب ضرورة ترسيم الحدود

17/03/2025 · sada dahie
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

الاشتباكات التي اندلعت على امتداد المنطقة المتداخلة بين لبنان وسوريا في البقاع الشمالي، فتحت الباب مجدداً أمام البحث الجدي في ترسيم الحدود البرية بين البلدين والممتدة من الشمال إلى البقاع، وطولها نحو 375 كيلومتراً.

وهذا ما يدعو الحكومتين إلى تحضير الأجواء لمباشرة ترسميها لضبط المعابر غير النظامية التي تُستخدم للتهريب، وبالأخص جميع أنواع الممنوعات، وعلى رأسها المواد المخدرة المصنّعة في معامل البلدات السورية الحدودية، وكانت تحظى برعاية مباشرة من النظام السوري السابق، وتسببت للبنان في تصدّع علاقاته بالدول العربية وأدت إلى مقاطعته اقتصادياً؛ نظراً إلى أن معابره ومرافقه استُخدمت لتهريبها إلى دول الخليج العربي.

فحكومة الرئيس سعد الحريري كانت من أولى الحكومات التي طرحت مسألة ترسيم الحدود البرية بين البلدين وإيجاد حلول للمناطق المتداخلة عند الحدود الشمالية والبقاعية، وذلك لدى زيارته الثانية إلى دمشق عام 2010، واجتماعه آنذاك بالرئيس السوري بشار الأسد، وقد رافقه فيها 12 وزيراً عقدوا اجتماعات مع نظرائهم السوريين، خُصصت لتصويب الخلل في الاتفاقات المعقودة بين البلدين، وعددها 22 اتفاقية أُبرمت بينهما بموجب «معاهدة الأخوّة والتعاون والتنسيق» التي وقّع عليها في حينها الرئيس إلياس الهراوي مع حافظ الأسد.

وكشفت المصادر الوزارية عن أن الحكومة في حينها تعاطت إيجاباً مع رغبة الأسد فتح ملف ترسيم الحدود البرية، وتولى الوزير جان أوغسبيان، الذي كان ضمن الوفد الوزاري المرافق للحريري، الإشراف على تشكيل لجنة عسكرية -مدنية تتولى التفاوض مع الجانب السوري، وقالت إنها زُوّدت بخرائط وصور جوية وإحداثيات، وبعضها يعود لمراحل الانتداب الفرنسي على البلدين.

وأكدت أن «اللجنة» استكملت تحضير كل ما هو مطلوب منها، وشُكّلت برئاسة قاضٍ لبناني، لكن الحكومة فوجئت بطلب سوري بأن يبدأ الترسيم من مزارع شبعا المحتلة. ولفتت إلى أن الجانب اللبناني رأى أن هناك صعوبة في بدء الترسيم من هذه المنطقة نظراً إلى أن إسرائيل ترفض الانسحاب منها، ولا تتجاوب مع تطبيق القرار «1701».

الشرق الاوسط

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.