●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةجيش العدو ألقى قنابل مضيئة على بلدة مجدل زون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةجيش العدو قصف بالمدفعية بلدة ميفدون ونفّذ تفجيرًا في بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةإيران| العميد علي فدوي: اليمن الشامخ وقف في وجه الظلم فيما فرّ الأميركيون رسميًا من هذا البلدموقع صدى الضاحيةالاحتلال ينسف ما تبقى من منازل سكنية شرق حي التفاح شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةاليمن| "المسيرة": العدو السعودي يجدد قصفة المدفعي على مناطق متعددة في مديرية الظاهر الحدودية في صعدةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| إطلاق نار من الآليات الحربية "الإسرائيلية" بالسلاح الثقيل شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةمصادر يمنية: القوات المسلحة اليمنية تحرر منطقة بني غازي بعد تقدمها من مدينة التربة وتحاصر التحشيدات الموالية للسعودية منها قوات جنوبية في جبل صبرانموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم بلدة سيلة الحارثية غرب جنينموقع صدى الضاحيةجيش العدو ألقى قنابل مضيئة على بلدة مجدل زون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةجيش العدو قصف بالمدفعية بلدة ميفدون ونفّذ تفجيرًا في بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةإيران| العميد علي فدوي: اليمن الشامخ وقف في وجه الظلم فيما فرّ الأميركيون رسميًا من هذا البلدموقع صدى الضاحيةالاحتلال ينسف ما تبقى من منازل سكنية شرق حي التفاح شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةاليمن| "المسيرة": العدو السعودي يجدد قصفة المدفعي على مناطق متعددة في مديرية الظاهر الحدودية في صعدةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| إطلاق نار من الآليات الحربية "الإسرائيلية" بالسلاح الثقيل شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةمصادر يمنية: القوات المسلحة اليمنية تحرر منطقة بني غازي بعد تقدمها من مدينة التربة وتحاصر التحشيدات الموالية للسعودية منها قوات جنوبية في جبل صبرانموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم بلدة سيلة الحارثية غرب جنين

الأنباء: جنبلاط يحذّر من “أوسلو لبناني”: إسرائيل تتوسّع ومطالبها تتزايد… والتفاوض بات من أجل التفاوض

04/10/2026 · زينب حسن اوزا
الأنباء: جنبلاط يحذّر من “أوسلو لبناني”: إسرائيل تتوسّع ومطالبها تتزايد… والتفاوض بات من أجل التفاوض

كتبت صحيفة الأنباء الإلكترونية تقول: مع كلّ جولة مفاوضات بين لبنان وإسرائيل، يخسر لبنان مزيدًا من الأرض. هذه المعادلة تختصر جوهر تحذير الرئيس وليد جنبلاط من أن يسلك التفاوض اللبناني ـ الإسرائيلي مسار أوسلو الفلسطيني، الذي وصفه بأنّه “وُلد ميتًا”.

فالمسار التفاوضي اللبناني يُراد منه أن يقود إلى الانسحاب، فيما تتّسع السيطرة الإسرائيلية على أرض الواقع وتتزايد المطالب مع كلّ جولة، ما يزيد الخشية من أن نكون ماضين نحو تثبيت الاحتلال، وصولًا إلى احتمال إقامة مستوطنات في المناطق المحتلّة في مراحل لاحقة.

ففي التجربة الفلسطينية، أفضى اتفاقا أوسلو، عامَي 1993 و1995، إلى قيام سلطة لا تمتلك سيادة فعلية على الأرض والموارد والمعابر. وبقيت قضايا أساسية، كالحدود والقدس والمستوطنات، واللاجئين معلّقة على مفاوضات لاحقة، بينما استمرّ الاستيطان وتوسّع وتم تفتيت الجغرافيا الفلسطينية. وهكذا، ترسّخت الوقائع التي فرضتها إسرائيل على الأرض، فيما بقي الحلّ مؤجّلًا.

هذا هو وجه الشبه الذي يرسمه جنبلاط مع المسار اللبناني، رغم اختلاف السياقين. فتحذيره يتجاوز بقاء الاحتلال إلى خطر استخدام وقت التفاوض لتوسيع السيطرة على الأرض والمياه، وتحويل الوجود العسكري إلى مشروع للبقاء. ومن هنا، يرتبط دعم الحزب التقدمي الاشتراكي للتفاوض بما يحقّقه من تحرير للقرى وعودة لأهلها واستعادة للسيادة. وهي نتائج لا يضمنها الاكتفاء بالقول إنّه “لا حلّ إلا هذا المسار”، إذ يصبح التفاوض عندها غايةً بحدّ ذاته، وننتهي إلى التفاوض من أجل التفاوض، من دون أن نعي أنّنا نخسر المزيد من القرى والمدن الجنوبية ويزداد الاحتلال رسوخًا.

تحذيرات وليد جنبلاط تلك، تأتي فيما يتصدّر الجنوب المشهد اللبناني، مع استمرار التصعيد الإسرائيلي وإعادة ترتيب الانتشار، وسط معطيات تتحدّث عن مرحلة عسكرية جديدة واستحداث مواقع على امتداد ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”.

في المقابل، لا تزال الجولة المرتقبة في تامبا بولاية فلوريدا الأميركية بلا موعد رسمي، في ظلّ ترقّب الانتخابات الإسرائيلية أواخر الشهر الحالي. ولفتت مصادر “الأنباء الإلكترونية” إلى أنّ لبنان لم يُبلَّغ بموعدها، موضحةً أنّها ستقتصر، وفق الترتيبات المطروحة، على الشق العسكري، بما يشمل المناطق التجريبية والتفاصيل الميدانية، من دون مشاركة سياسية. ويعني ذلك غياب السفيرين ندى حمادة معوّض وسيمون كرم، ما لم يطرأ أيّ تعديل.

وفي موازاة هذا الانتظار، برزت الحركة الدبلوماسية للسفير سيمون كرم بين الفاتيكان وباريس، في مسعى لحشد الدعم للموقف اللبناني وإبقاء الملف تحت المتابعة الدولية.

إقليميًا، تزيد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب التصعيد في اليمن، تعقيدات المشهد. وبحسب مراقبين، تتصاعد الضغوط على طهران بالتزامن مع التحركات الأميركية المرتبطة بالحرب على إيران والتصعيد الحوثي، فيما تعكس الاجتماعات الأميركية رفيعة المستوى في كامب ديفيد حضور الملفّين الإيراني واليمني في صلب الحسابات الأمنية لواشنطن.

وبعيدًا عن صخب السياسة والميدان، افتتحت راشيا الوادي النسخة الثامنة من “يوم الدبس”، الذي تنظّمه البلدية بالتعاون مع جمعية “راشيا أند بيوند”، تحت شعار “من أرضنا… نروي حكايتنا”، لعرض المنتجات المحلية والحرف اليدوية وتنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية. وشدّد عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب وائل أبو فاعور على الطابع الجامع للمهرجان، فيما أعلن وزير الزراعة نزار هاني فتح الأسواق الأردنية أمام المنتجات اللبنانية اعتبارًا من تشرين الثاني المقبل، وجدّد وزير السياحة الأردني عماد الحجازين دعم بلاده للبنان، قائلًا: “نحن لبعضنا البعض”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

 

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.